Sunday, June 26, 2011

Weekly Report, June 26, 2011


By: Salman Haji

A groundbreaking declaration was recently issued by Al Azhar University, considered the world's second oldest surviving degree granting university. The declaration, made by Al Azhar's grand sheikh Ahmed al-Tayyeb, expressed support for "the establishment of a modern, democratic, constitutional state" that respects and satisfies all citizens and protects basic freedoms of thought and expression. With the reputation of Al Azhar University as the chief centre of Arabic literature and Sunni Islamic learning in the world, the declaration will likely remain prominent in the new post-revolutionary nations of the Middle East and North Africa.

A meeting between Pope Shenouda III, the religious leader of Egypt's Coptic Christians, and General Samy Diab of the military council, responsible for the country's religious affairs, took place on Wednesday, June 22. The meeting was significant in establishing mutual recognition between the military council and the Coptic Church.


July 7 will be the date of a protest outside the Ministry of Justice's headquarters in Cairo, Egypt. The demonstrators, a group of Egyptian Coptic Christians, hope to successfully urge the government in accepting the reform of allowing for a Coptic personal status code. The code would address concerns surrounding personal and family issues such as the rights of marriage and divorce.


The Awlad Khalaf village in the Sohag Governorate was the site of a recent sectarian clash. On Saturday, June 25, Coptic Christians' homes were set on fire after a dispute surrounding the building of a church in the southern Egyptian community. A police official reported that the violence started when a Christian man opened fire on Muslims protesting against the church and injured two. While some houses were burned, nobody was hurt. Military reinforcements arrived in the village in case the situation escalated.

Friday, June 24, 2011

ودخل التتار وذبحوه




الشعار هو أن تقول مثلاً.. النظافة من الإيمان.. والعمل هو.. اترك هذا المكان نظيفاً كما كان.. بأن تغسل طبقك، تكنس أرضك...إلخ.

الشعار هو: الدين لله والوطن للجميع، والعمل لتفعيل هذا الشعار.. هو خطوات عملية من أجل المواطنة فى الدولة الحديثة.. أى الدولة المدنية.

المواطنة فى الدولة الحديثة ليست بالعرق (مصرى أو أجنبى)، ولا بالدين (مسلم أو مسيحى)، ولا بالقرب من الحكام سواء (بالدم أو العمل)، ولا بالقوة المالية (غنى أو فقير)، وكى نصل إلى هذا المفهوم من المواطنة، يجب أولاً تصحيح بعض المفاهيم:

١- كلمة أقلية أو أقليات.. هذه الكلمة لها شروط:

أ- الاختلاف عرقاً.

ب- أن تكون وافدة من خارج البلاد على هذا الوطن.

ج- اختلاف جينى عن أبناء هذا الوطن.

فهل ينطبق هذا على الأقباط حتى وإن كانوا أقل عدداًَ؟، وعلى هذا القياس فجمهور الزمالك مثل أقلية بالنسبة لجمهور الأهلى!!

٢- السماحة والتسامح: فرق كبير من الكلمتين.. الأولى TOLERANCE.. هى احترام الدين الآخر أو الرأى الآخر بغض النظر عن قبولك إياه أو رفضه، أما التسامح FORGIVNESS فهى التنازل عن حقك إذا أخطأ إليك غيرك!.. فالتعبير الصحيح إذن هو سماحة المتدينين وليست تسامح الأديان.

٣- الكفر والكافرون: هو عدم الإيمان بقوة عليا فوق الطبيعة تحكم هذا العالم، ولكن حين يقول القرآن: «إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون» (البقرة ٦٢).. فهل الأقباط كفرة؟! وهل من يروعونهم ويقتلونهم مسلمون؟!

والآن ماذا نعمل؟

١- تنقية كتب الأطفال والطلاب من كل ما يحض على الكراهية بين أبناء الوطن الواحد، وحسناً بدأت الدكتورة مشيرة خطاب بذلك فى ستة فصول تعليمية، وقد وعدها السيد وزير التعليم بتنقية هذه الكتب ابتداء من العام المقبل.

٢- سيادة القانون.. العدالة الاجتماعية.. سرعة البت فى الأحكام، هيبة الدولة وقوتها فى تنفيذ الأحكام، وحين يحس الناس بأن القانون هو الملاذ، وأن الدولة ليست رخوة على حد تعبير جونار ميردال.. سيلجأ الناس لأقسام البوليس، للنيابة، لمجلس الشعب، منصرفين عن الجوامع والكنائس.. عن الشيوخ والقساوسة.. ستصبح الدولة مدنية لا دينية.

٣- القنوات الدينية.. مراقبتها.. محاسبتها.. مبادرة من مجلس الشعب المصرى للبرلمان الأوروبى.. بإيقاف هذه القنوات على مستوى العالم.. ومن البرلمان الأوروبى.. للأمم المتحدة.. ثم مجلس الأمن.. إن ما يفرق الإنسان عن أخيه الإنسان خطأ، وما يجمع الإنسان على أخيه الإنسان صواب.

٤- احترام الدولة للأقباط حتى يحترم المسلمون المسيحيين!.. فالدولة تهمش الأقباط.. فليس من المعقول... كفاية كده!

٥- الإعلام.. صرخة بوش الأب.. أمة فى خطر!، لأن أجهزة الإعلام لا تبث العلوم بما يكفى!.. أين القنوات العلمية فى مصر؟!.. إذا كانت أمريكا فى خطر.. أمال مصر فين؟!

٦- لو تم نقل أى عمدة أو مأمور قسم أو مدير أمن.. إذا حدث ما يهدد سلامة هذا الوطن فى منطقته.. لأصبحت هذه الأحداث فى حكم الماضى.

٧- الدولة هى المسؤولة عما نحن فيه من فقر وخراب، وفتنة.. وعليها أن تعترف بذلك أولاً.. فمعرفة الداء والاعتراف به نصف الدواء.. أما إذا ظلت على ما هى عليه فسيأتى اليوم الذى أتى على آخر خلفاء العصر العباسى.. حين أحاط به التتار فأخذ يبكى ويقول: لهفى على ملك ضائع، فنظر إليه وزيره شذراً وقال له: من ترك الصغير حتى يكبر، والقليل حتى يكثر، وأجل عمل اليوم إلى الغد، استحق هذا وأكثر! أجهش الخليفة بالبكاء وقال: والله.. إن هذا القول أشد على من فقد الخلافة!.. ودخل التتار وذبحوه هو وكل من حوله.

Tuesday, June 21, 2011

خلينا نقول لا

كتب: أسماء ماهر
منذ قديم الأزل ومعروف أن البيت المصري هو نسيج من مسلمية ومسيحيه، يتسم دائماً عبر التاريخ بدفئ المشاعر، التى يتم التعبير عنها بلغة واضحة وصريحة مليئة بالمرادفات الغنية المعبرة عن التعاطف والتراحم مع أقرانهم فى جميع الطبقات والفئات، حيث تعانق الهلال مع الصليب فوق منبر الأزهر الشريف، وتلاحم المصريون مسلمون ومسيحيون لتحرير وتطهير تراب الوطن من المحتلين. وفي الاعياد دائماً تلازمنا نفس المنظمومة من قيم الشهامة ومد يد المساعدة للطرف الأخر. تأكيداً لذلك ما شاهدنا أثناء ثورة يناير من تلاحم وتماسك أيد واحدة ضد الظلم والقهر والفساد، تمساكنا معا ملسم يحمي المسيحي ليصلي ومسيحي يحمي المسلم ليصلي. ولكن بدأت تظهر الاحداث الطائفية وتزداد يوما بعد يوم وتصل إلي قتل العشرات من البشر سواء ملسمين او مسيحين. وبدأنا نفترق شيئاً فشيئاً عن بعض وكأن هناك بعض الأيدي السوداء التي تريد أن تمزق هذا النسيج المتلاحم من أجل التفتيت وسهولة القضاء ليست علي طائفة بعينها ولكن علي الوطن بأكمله. وبعد أن تم الاتفاق فيما بينهم –مسلم ومسيحي- علي أن يكون هناك قانون موحد لدور العبادة من أجل إخماد هذا التوتر الطائفي التي كاد أن يحرق الوطن بأسره. وتم الإعلان عن هذا بالفعل، ولكن وقبل أن يوجه هذا القانون إلي الجهات المختصة للبت فيه إذ يحدث الكثير من الضجيج حوله ويرفض بعض الطوائف المسيحية هذا القانون وينظروا إليه بالغموض، وعلي الجانب الأخر إذ يرفض السلفيون هذا القانون أيضاً تحت دعوي أن شرط المساحة ألف متر مربع، وبعد المسجد مسافة كيلو متر عن أقرب مسجد شرطان تعجيزيان‏.

إذن ما هو المطلوب بالضبط؟ ولماذا كل هذا الضجيج حول قانون دور العبادة الموحد وهو حتي اللحظة لم يوجه للاجهزة المختصة للبت فيه؟ فما الذي حدث أدي إلي افساد وحدة الوطن واشعل النيران داخله ليمزقه بين مسلم ومسيحي؟ هل يمكن إرجاع ذلك إلي تقلص الثقافة لدي المصرين عن بعضهم البعض؟ أم أن هناك أيدي خفيفة تتربص للكيان المصري من أجل انتهاز الفرصة للحقنة بالطائفية لإضعاف هذا الكيان حتي يسهل السيطرة عليه؟

وإذ كان الأمر هذا أو ذاك يبقي لازم نقول"لا" لكل من يريد أن يرغب في تمزيق النسيج المصري ، "لا" لكل من يرغب في قتل الوحدة الوطنية التي نشأت عليها ، "لا" لاني مصري وخايف علي البلد دي. خلينا نقول"لا" للتفتيت الوطن، "لا" لحرق الوطن. علي أن يتم الرجوع مرة أخري إلي أن نصبح أيد وحدة ووطن واحد لحماية الكيان المصري من كل الاعداء المتربصين لمصر سواء في الدخل أو في الخارج.


Sunday, June 19, 2011

التقرير الاسبوعي 19/6/2011


بجانب رفض التيار السلفي علي قانون دور العبادة الموحد، تتحفظ أيضاَ بعض الطوائف المسيحية حول بعض بنود هذا القانون، حيث قام الأنبا موسى، الأسقف العام للشباب، بتقديم مذكرة للمجلس العسكرى، ومجلس الوزراء تتضمن 9 تعديلات مقترحة على مشروع قانون "دور العبادة الموحد". وتضمنت هذه الاقتراحات بأن يتم تفويض الوحدة المحلية المختصة فى مباشرة الاختصاص بإصدار تراخيص بناء دور العبادة، على أن يختص المحافظ بالفصل فى الطلب فى حالة الرفض، مشدداً على ضرورة أن تكون اشتراطات البناء ثابتة ومتفقاً عليها، ولا تتغير بحسب وقت الترخيص، وأن ترفق كلائحة تنفيذية بالقانون الصادر. هذا بالإضافة إلي إلغاء البند الثاني من المادة الثانية لأنها لم تحدد عدد السكان الذى سوف يصدر الترخيص على أساسه، مؤكداً أن هذا النص يتعارض مع مبادئ حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية، واقترح إضافة فقرة للبند 3 من المادة 2، تشترط ألا تقل المسافة بين المكان المطلوب وبين أقرب دور عبادة مماثل من ذات الديانة وذات الطائفة عن ألف متر. و أيضاً إلغاء البند 5 من المادة 2، والذى يتعلق بالبناء على الأرض المتنازع عليها، محذراً من استخدام ذلك البند ذريعة لوقف أعمال البناء، كما اقترح تعديل البند 6 من المادة 2، بما يقلل الحد الأدنى لمساحة دور العبادة إلى 200 متر مربع بدلاً من 1000 متر. وإلغاء عقوبة الحبس التي وردت بالمادة الخامسة من المشروع.

في ذات الإطار قدمت مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان، ومرصد الإصلاح والمواطنة، ومراقبون بلا حدود، وشبكة المدافعين عن حقوق الإنسان بعض المقتراحات بخصوص هذا الشأن التي تضمنت بأن تكون اشتراطات البناء ثابتة وفق ضوابط وشروط واضحة ومحددة باللائحة التنفيذية. والتأكيد علي أن لا يشترط أن لا تقل المسافة بين دور عبادة لذات الديانة عن ألف متر داخل الحى السكنى الواحد وعدم حظر إقامة دور العبادة داخل العمارات، سواء أسفل العمارات أو أعلاها، و السماح بإلحاق دور المناسبات والعيادات الطبية الشعبية، ودور الخدمات بدور العبادة، اختصاص المحافظين فى الفصل بطلبات إنشاء وترميم دور العبادة، فى حالة رفضها. كما أكدت علي تشديد عقوبة الحبس والغرامة المالية فى حالة مخالفة شروط الترخيص.

أما في إطار تطورات احداث امبابة نظم المسيحين وفقة بالشموع بواسطة حركة "أقباط بلا قيود" أثناء العظة الأسبوعية لقداسة البابا شنودة الثالث بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية التي يقدمها البابا بعد عودته من رحلته العلاجية بإمبابة، وذلك فى ذكرى الأربعين لضحايا إمبابة.

المصدر:

http://www.almasryalyoum.com/node/467110

http://gate.ahram.org.eg/News/81679.aspx

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=436092&


Friday, June 17, 2011

تحذير مهم.. التعصب يبدأ من البيت أحياناً




التعصب، هذه الكلمة بكل ما تحمله من معان وتحد لكل القيم الجميلة فى المجتمع، ربما لا يتصور الآباء أنه سلوك قد يبدأ من البيت وأن أسلوب التربية الخاطئ أحيانا هو الذى يصنعه. فالتعصب الدينى وحتى الرياضى قد تكون له جذور منذ الصغر.

يقول الباحث فى مجال العلوم الإنسانية والمتخصص فى تطوير العلاقات الأسرية كريم الشاذلى: المبادئ التى تغرسها الأسرة فى الطفل هى التى تحدد شكل علاقته بالآخرين فيما بعد وأهمها التسامح والاختلاف والاقتناع والقبول.. إلخ، ويعد الكبار أكثر حاجة من الصغار لهذه القيم والمبادئ، لأن طبيعتنا كمجتمع عاطفى يفتقر كثيرا إلى الانضباط الانفعالى تدفعنا للحكم بمشاعرنا وعواطفنا التى تخوننا فى كثير من الأحيان:

أولا: التسامح، فالقيم والقناعات لاتبنى بالتعاليم المرسلة ولا الكلام الحسن الجميل، ولكن يراها الابن واقعاً معاشاً فى أسرته وبيئته القريبة، عبر والدين يعبر سلوكهما عن التسامح. ومن الضرورى، التشديد على ألا يرى من والديه ما يدعم التعصب ولو لمرة واحدة لأنه سيحطم لدى الطفل هذه القيمة.

ثانياً: الصواب، فالتعصب يأتى أول ما يأتى عندما يقتنع المرء بأنه يمتلك الحق ويحتكر الصواب، ولكن التعامل الأمثل مع وجهات نظر الآخرين يكون وفق قاعدة الإمام الشافعى «رأيى صواب يحتمل الخطأ ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب».

ثالثاً: الاختلاف، وذلك بإخبار الأبناء أن من بديع صنع الله أنه خلق البشر بأشكال مختلفة لا تتطابق، ولكن الأكثر إبداعاً أنه خلقهم بأمزجة وأهواء وعقول مختلفة بما يفرزه هذا الاختلاف من تضارب وتضاد فى القناعات والأفكار، فالشخص الناضج يجب أن يحترم هذا الاختلاف ويتعامل معه لا على أنه موجه لذاته ولشخصه، وإنما هى سنة كونية لا يمكن الوقوف فى وجهها.

رابعاً: الاقتناع، فإذا اقتنعت برأى فمن حق غيرك أن يقتنع بضده وإذا اخترت طريق فمن حق غيرك أن يسلك غيره، فليس من حقك أن تجبر الآخرين أن يكونوا مثلك أو تقيم لهم محكمة وتدينه، وذلك ببساطة لأن حقيقة الفضل لا يعلمها إلا الله، وبأنك قد تسىء للحق الذى تملكه وهو حق إذا أسأت استخدامه أو الدفاع عنه.

خامساً: القبول، فلغتنا تعبر عما بداخلنا فمن الأهمية أن نعلم أطفالنا لغة القبول وأعنى بها أن يقول الطفل على سبيل المثال (رأيى- لا أوافق) بدلاً من استخدام لغة حادة مثل (خطأ- صواب) وذلك، لأن الخطأ والصواب والحلال والحرام ليس فى كل الأوقات متفقاً عليها والمتشابهات المختلف فيها أكبر بكثير مما نظن.

سادساً: التعاون. فنتعاون فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه فهذه قاعدة ذهبية فى أدب الاختلاف، ويمكن تنميتها مع الطفل عبر التأكيد عليه أن اختلافه مع أى شخص لا يعنى أن يكرهه، وإنما ينظر للأشياء التى نتفق عليها، ونتعاون معا من خلالها.