Friday, November 12, 2010

الهولوكست الاسلامى .....



كتب: كريم عبد السلام 



منذ عدة سنوات حضرت مؤتمراً حول "الإسلاموفوبيا" ، أو العداء للإسلام دعت إليه وأقامته منظمة المؤتمر الإسلامى فى العاصمة التركية أنقرة، حضر المؤتمر عدد كبير من المفكرين المنتمين للديانات السماوية الثلاث لبحث أصل "العداء للإسلام"، وكيف تنامى وتفاقم المفهوم حتى أصبح ظاهرة رائجة فى معظم البلدان الغربية.

كان من بين الحضور الراهبة الأمريكية وباحثة الأديان الشهيرة كارين أرمسترونج والتى قدمت عدة مؤلفات هامة من بينها "محمد" و"القدس بين عقائد ثلاث"، وأذكر أنها ارتجلت كلمة شديدة التأثير نبهت فيها المسلمين إلى عدم نسيان ولو للحظة أسس التسامح الذى تعامل من خلاله الإسلام مع أصحاب العقائد والديانات الأخرى

ونبهت أرمسترونج إلى أن الممارسات المتكررة لبعض المتطرفين وأصحاب التوجهات السياسية من الغربيين هدفها انتظار ردود الفعل المتطرفة من المسلمين خصوصاً الذين يعيشون فى الغرب حتى يترسخ فى أذهان المواطن الأوروبى والأمريكى الصورة المتطرفة للمسلم والذى يُدفع دفعاً لأن يكون غير مرغوب فيه.

كانت أرمسترونج تتحدث بحماس شديد عن نموذج التعايش الفريد الذى صنعه المسلمون فى الأندلس، وكيف ضم النموذج أصحاب الديانات السماوية الثلاث ليتعايشوا ويبدعوا وتقوم على إبداعاتهم دولة قوية ومتحضرة، فى الوقت الذى كانت أوروبا تعيش عصور ظلامها وحروبها الصغيرة الطاحنة. وكيف أن نموذج الأندلس يمكن وحده أن ينقذ العالم من خطر التعصب والصراع الدينى.

أتذكر كارين أرمسترونج الآن فى الوقت الذى تتصاعد فيه الممارسات الغبية والعنيفة تجاه المسلمين ومقدساتهم بالولايات المتحدة وأوروبا، متطرفون يمزقون القرآن الكريم أمام البيت الأبيض، كنائس موجهة تتسابق لإحراق كتاب الله فى عرض أشبه بأفلام العنف الغبية التى تطل علينا من القنوات الأمريكية، مطالب معلنة بإبادة المسلمين وطردهم بزغم أنهم أبناء الشيطان.

هل يستطيع المسلمون خصوصاً فى المهاجر الغربية أن يصمدوا أمام هذه الهجمات العنيفة التى تطال حياتهم ومعتقداتهم؟ هل يستطيعون التمسك بأسس التسامح الراسخة فى معتقدهم؟

أشك، لأن الهجمة الشريرة التى تستهدفهم تضع ظهورهم إلى الحائط ولا تسمح لهم إلا برد الفعل العنيف، وهو المطلوب تماماً من المتعصبين أصحاب دعوات طرد المسلمين من أوربا وأمريكا وكندا.. ماذا لو لم يرحل المسلمون فى الغرب ولن يرحلوا بالطبع؟

انتظروا إنه الهولوكوست الإسلامى.

Monday, November 8, 2010

منظمه المؤتمر الأسلامى الأمريكى تقيم افطار التسامح و تعلن تبنيها لمبادرتى " الحلم " و " الاعلام الالكترونى " يلا يا شباب "





كتب: فاطمه قناوى




أقام مكتب شمال أفريقيا لمنظمة المؤتمر الإسلامى الأمريكى إفطار السامح الخاص به بحديقة الأزهر أمس الأول  تحت رعاية مبادرة "محاربون من أجل حرية العقيدة"
وسط حضور عدد كبير من نشطاء المجتمع المدنى، على رأسهم أحمد رزق  مدير مركز ابن خلدون والناشطة إسراء عبد الفتاح والدكتورة باسمة موسى أستاذ الطب بجامعة القاهرة والبهائية المعروفة .

ألقت "داليا زيادة" مدير مكتب شمال أفريقيا فى منظمة المؤتمر الإسلامى الأمريكى كلمة تعريفية حول المنظمة وأهدافها وأهم الأنشطة التى تعمل عليها، كما أعلنت تبنى المنظمة لمبادرتين جديدتين هما مبادرة "حلم " والتى تحدث عنها تفصيليا أحمد سمير مؤسس رابطة طلاب مصر وصاحب فكرة المبادرة، وأيضا المبادرة العربية للإعلام الالكترونى "يلا يا شباب" والتى تحدث عنها على حسام الدين أحد الشباب الذين أطلقوا المبادرة من أجل إنشاء نافذة إعلامية ذات توجه مختلف، حيث أكد حسام الدين نجاح المبادرة التى انضم لها شباب من 11 دولة عربية يعتمدون كلهم على الإعلام ا الالكترونى .

وأعلنت داليا زيادة اختيار مبادرة "محاربون من أجل حرية العقيدة" بمنظمة المؤتمر الإسلامى الأمريكى للدكتورة "باسمة موسى" أستاذ الطب بجامعة القاهرة والبهائية المعروفة لتكون
شخصية العام فى الدفاع عن الحريات الدينية والتسامح الدينى، وأكدت "زيادة" أن اختيار شخصية العام للدفاع عن الحريات الدينية هو تقليد تنوى المنظمة أقامته سنويا.
وألقى محمد زكريا المدرب المصرى الأول فى قانون الجذب كلمة حول "قوة التسامح ودورها"، شهد الإفطار فقرة موسيقية أدتها فرقة تفانين.

Sunday, November 7, 2010

Romany Gad El-Rab: We want secular civil government





Interviewed by: Steven Aiello

Mr. Romany Gad Elrab is a Coptic Christian. He is also an Egyptian lawyer and a human rights activist. He is involved in numerous projects to promote a more religion-neutral governmental stance. He shared with AIC his thoughts on a number of questions pertaining to religious freedom in Egypt.

AIC: What kinds of challenges to religious practice occur in Egypt? What is the government’s role?

Mr. Romany: The government is responsible, either implicitly or explicitly, for many challenges to religious freedom here. For example, there are legal obstacles to building a house of worship for the minority religions. Young Christian girls are kidnapped by extremists and brought up as Muslims. The police turn a blind eye to this. The authorities will usually take the side of a Muslim in a dispute between Muslims and non-Muslims. Also, human rights activists are persecuted and often fired for their work. And in the public universities, bright Coptic students are often given poor grades, to hinder their advancement.

AIC: If you were a government minister working towards religious reform, what would you do, and what challenges would you face?

Mr. Romany: From the judicial perspective, I would promote judging that ignores religious lines more. From the legislative aspect, I would work on reforming the legal system to treat Egyptians all equally, regardless of their religion.

AIC: Do you support the idea of a religious government? Do you think that Egypt’s government should be completely secular, more religious, or maintained?

Mr. Romany: A secular, civil government.

AIC: Are you first Egyptian, or first Muslim, Bahaii, Christian, Jewish, etc.?

Mr. Romany: Equally Christian and Egyptian. We are told in society that the Christians are Arabs, not regular Egyptians, but historically we are the true Egyptians.

AIC: Do you have more faith in religious leaders or in politicians to bring religious reform?

Mr. Romany: Both religious and political leaders can be two-faced.

AIC: How does religion contribute to intolerance?

Mr. Romany: (e.g.:) There are Quranic verses that point to violence or even to terrorism.

AIC: Do you consider religious extremism to be a fringe group, or do you think that is has become or is becoming a mainstream occurrence?

Mr. Romany: Extremism in religion is becoming more common. In Egypt, it stems from al-Azhar University and is financially backed by Saudi money.



Friday, November 5, 2010

أبنو المسجد فى مكان اخر




كتب: سلامه احمد سلامه


لا أظن أن تدخل الرئيس الأمريكى باراك أوباما لتأييد بناء مسجد ومركز إسلامى قريب من موقع مركز التجارة العالمى فى نيويورك، الذى دمرته هجمات إرهابية فى الحادى عشر من سبتمبر كان قرارا حصيفا وصائبا من جوانب مختلفة..

فعلى الرغم من أنه استند فى ذلك إلى مبدأ الدفاع عن حرية الاعتقاد والعبادة فى أمريكا ودافع عن حق المسلمين فى ممارسة شعائرهم الدينية، إلا أن توابع القرار السياسية وما يمكن أن تثيره من حملات الحقد والكراهية ضد المسلمين سوف تكون أشد وطأة من المغزى الرمزى لهذا القرار.

فقد جاء قرار أوباما فى خضم عاصفة من الجدل اجتاحت الرأى العام الأمريكى، ورأت أغلبية منهم أن إقامة مسجد على مقربة من المكان الذى ذهب فيه نحو ثلاثة آلاف أمريكى ضحية لعمل إرهابى دبره مسلمون، سوف تظل تذكارا ورمزا لجريمة يصعب نسيانها ومحوها من الذاكرة.

ومما يدل على حساسية القضية حملات الإعلانات واللافتات والمظاهرات، التى حاولت إقناع محافظ نيويورك بعدم الموافقة. ولكن بلومبرج عمدة المدينة لم يأبه لهذه الاعتراضات. وبلومبرج هذا يهودى معروف بولائه لإسرائيل. ولسبب غير مفهوم سكت الرئيس أوباما فى البداية عن اتخاذ موقف ثم خرج عن صمته ودافع عن قرار بناء المركز الإسلامى المسمى «بيت قرطبة» من ناحية المبدأ.

ثم تراجع خطوتين إلى الوراء ليوضح أنه لم يدافع عن الحكمة فى اختيار الموقع، ولكنه قصد الدفاع عن حرية الأديان. وكان ذلك فى الكلمة التى ألقاها فى إفطار رمضانى فى البيت الأبيض. وهو تقليد سبقه إليه عدد من الرؤساء الأمريكيين من بينهم بوش.

فى هذه الظروف لم يكن الجانب المسلم هو الأكثر إلحاحا فى الدعوة إلى بناء المسجد، الذى يضم مركزا ثقافيا واجتماعيا. ولا يبدو أن أغلبية من المسلمين كانت تريد بناء المسجد فى هذه البقعة بالذات أو إقامة مركز دينى يتحدى مشاعر المعارضين وأقارب الضحايا الذين ظلوا يتظاهرون طوال عدة أسابيع. ولكن يبدو أن عمدة نيويورك وجهات أخرى دافعت عن الفكرة واحتضنتها لأسباب انتخابية، حيث تحيط شكوك كثيرة بقرارات اتخذت كان مردودها سلبيا على بلومبرج.

وعندما أدلى أوباما بدلوه فى القضية لم يكن هناك ما يدعو إلى خوض معركة ضد معارضيه بسببها. وربما لم يدرك أوباما حتى الآن أن تدهور العلاقات بينه وبين العالم الإسلامى لا يعود إلى مواقفه ضد الإرهاب، ولا إلى مشاعر الازدراء والكراهية التى بثها بوش والمحيطون به، بل تعود إلى تقاعس أوباما وتخلفه عن اتخاذ موقف متوازن لإنصاف الفلسطينيين، وإلى انحيازه الكامل لإسرائيل بدرجة لم يكن أحد يتوقعها. وقد اتخذت إدارته حتى الآن مواقف متراجعة. وقدمت وعودا لم تفِ بها.

وساعدت المتطرفين الإسرائيليين على التنصل من أى التزامات دولية تجاه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى. وفى هذا فإن تأييده لبناء مسجد فى نيويورك وحديثه عن حق المسلمين فى ممارسة عباداتهم بحرية كاملة لا تعنى شيئا فى النهاية. لأن حرية العبادة وحرية الاعتقاد لا تكون مكفولة إلا لشعب تحترم فيه سائر حقوق الإنسان.

مثل هذه الإشارات العابرة فى مواقف عابرة، لإرضاء عامة المسلمين، برع فيها أوباما عندما ألقى خطبته «العصماء» فى جامعة القاهرة، متخمة بالوعود والنوايا الحسنة، التى كان يعلم أنها لن تنفذ.. عندما أكد رفضه لمبدأ الاستيطان ثم طالب بتجميد المستوطنات ثم لم يفعل. وها هو يمسك أبومازن من عرقوبه تحت التهديد ليجبره على مفاوضات مع إسرائيل دون مرجعية وبدون جدول أعمال.

وفى رأيى أن الأجدر بمسلمى نيويورك أن يبنوا مسجدهم فى مكان آخر بعيدا عن المن والأذى الأمريكى.. وقد بدأت جماعات إسلامية عديدة تشكو بالفعل من تنامى روح العداء فى أمريكا ضدهم، مع تنامى اتجاهات اليمين الصهيونى سياسيا!

Monday, November 1, 2010

منظمه أسلاميه تمنح " بهائيه " جائزه فى التسامح الدينى


كتب: سارة علام
 

منحت منظمة المؤتمر الإسلامى الأمريكى من خلال مكتبها الإقليمى بشمال أفريقيا الدكتورة بسمة موسى- الناشطة البهائية- جائزة شخصية العام فى مجال التسامح الدينى وحرية العقيدة بعد أن عملت لمدة ثلاث سنوات فى حملة "محاربون من أجل حرية العقيدة" ومؤتمرات عن المرأة المسلمة المعاصرة فى الوطن العربى ومهرجانات سينما حقوق الإنسان.

ومن جانبها قالت "موسى" إن الجائزة تمثل لها حافزا على المزيد من العمل خاصة وأنها جاءت من منظمة إسلامية.

وأضافت "عملت معهم لمدة 3 سنوات وتعلمت كيف نخدم مصر وأن نضع هدفا قوميا بعيدا عن التعصب واختلافات الرأى"، مما يشجعنى للعمل فى الفترة المقبلة، خاصة وأننى أعمل بالكثير من المنظمات التطوعية عن الحب والسلام والتسامح وحقوق المرأة والطفل"